المنهج الرشيد في استقبال العام الجديد
الصفحة الرئيسية المنهج الرشيد في استقبال العام الجديد مع بداية عام جديد يحسُن التذكير في أن يكون لنا منهجٌ رشيد وخطوات مدروسة فيما يتعين علينا فعله ونحن نستقبل هذا العام الجديد، فاستقبال الأمة لعام جديد هو بمجرده قضية لا يستهان بها، وإن بدا في أنظار بعض المفتونين أمراً هيناً، ومن هذا المنطلق كانت هذه الوقفات المنهجية في استقبال هذا العام : أولاً : ( الاعتبار بمرور الأيام ): فإن عجلة الزمن تدور، وقطار العمر يمضي، وأيام الحياة تمر، فمن منّا يتأمل في ذلك جيداً، ويعتبر بما يجري، فالاعتبار مطلبٌ شرعي، أمرنا الله تعالى به في كتابه الكريم فقال سبحانه : ﴿ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [ الحشر : 2]. تفكروا في هذه الأيام والليالي فإنها مراحل تقطعونها إلى الدار الآخرة حتى تنتهوا إلى آخر سفركم وإنّ كل يوم يمر بكم، بل كل لحظة تمر بكم فإنها تبعدكم من الدنيا وتقربكم من الآخرة وإن هذه الأيام والليالي خزائن لأعمالكم محفوظة لكم...