المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2020
الصفحة الرئيسية معجزة الإسراء والمعراج قال تعالى: ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير ). أُسرِيَ بالنبي صلى الله عليه وسلم، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى (بيت المقدس)، وقد فشا الإسلام بمكة في قريش والقبائل كلها، فأسرى به سبحانه وتعالى كيف شاء ليريه من آياته ما أراد، ومن قدرته التي يصنع بها ما يريد. روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا نائم في الحطيم إذ جاني جبريل فهمزني بقدمه، فجلست فلم أرى شيئاً، فعدت إلى مضجعي، فجاني الثانية فهمزني بقدمه، فجلست فلم أر شيئاً، فعدت إلى مضجعي، فجاني الثالثة فهمزني بقدمه، فجلست، فأخذ بعضدي، فقمت معه، فخرج بي إلى باب المسجد فإذا دابة بيضاء يقال لها البراق، بين البغل والحمار في فخديه جناحان يحفر بهما رجليه يضع يده في منتهى طرفه، وهي الدابة التي كانت تحمل عليها الأنبياء قبله، فحملني عليه، ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته، حتى انتهى إلى بيت المقدس، فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء، فأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم، وقيل ثم أتي...

صالة عرض