المشاركات

عيد الفطر المبارك

صورة
عيدُ الفِطر هو عيد إسلامي يكون في اليوم الأول من شهر شوال الذي يفطر فيه المسلمون محتفلين بإتمام عبادة الصيام في شهر رمضان. وهو أحد عيدي المسلمين والعيد الآخر هو عيد الأضحى أحد أيام الحج في العاشر من شهر ذي الحجة. احتفل المسلمون بأول عيد فطر في الإسلام في السنة الثانية للهجرة بعد صيام أول رمضان في تلك السنة. ويحرم صيام أول يوم من أيام عيد الفطر. ومدته شرعًا يوم واحد فقط، يبدأ بعد غروب الشمس اليوم الأخير من شهر رمضان وينتهي بغروب الشمس اليوم الأول من شهر شوال، فقد روى أبو داود والترمذي في سننه أن النَّبيُّ ﷺ قَدِمَ المدينةَ ولَهُمْ يومَانِ يلعبُونَ فيهِمَا «فقال رسول الله ﷺ: " قدْ أبدلَكم اللهُ تعالَى بِهِمَا خيرًا مِنْهُمَا يومَ الفطرِ ويومَ الأَضْحَى"»، لذا فالقول أيام عيد الفطر غير صحيح فعليًا لأنه يوم واحد فقط. ويوم العيد هو يوم فرح وسرور، وأفراح المؤمنين في دنياهم وأخراهم إنما هي بفضل مولاهم كما قال الله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ٥٨﴾ [يونس:58]. ويتميز عيد الفطر بإغناء الفقراء عن السؤال بدفع زكاة الفطر ال...

الإسراء والمعراج

صورة
  لمَّا كانَ القرآنُ الكريمُ حُجَّةَ الله لنبيِّهِ، ومُعجِزتَهُ الخالدةَ، ودستورَه المُبينَ، ومَصدرَ تشريعِه، كانَ لزاماً عليه أن يَتَّصِفَ بأطيبِ الصِّفاتِ وأصدقِها وأطهَرِها؛ ذلكَ أنَّه كلام الله المُتواتِر بالوحيِ، والمَحفوظ بأمرِهِ إلى يومِ الدِّينِ، وقَد نظَّمَ القرآنُ الكريمُ تعميمَ المعارِفِ والأحكامِ للنَّاسِ بأبدعِ الوسائلِ الإعلاميَّةِ، فحقَّقَ في آياتِهِ الإعجازَ في التِّبيانِ، والصِّدقَ في النَّقلِ، والواقعيَّة في الحوار، كما تميَّزَ القرآنُ الكريمُ بشموليَّتِه وتنوُّعِ استعراضِهِ للأحداثِ والتَّشريعاتِ والأخبارِ، ومواجَهتهِ الصَّريحة للواقِعِ، وتنظيم شؤونِهِ، ونَظم مساراتِه، فكانَ من منهاجِهِ تناولُ الأحداثِ والمُجرَياتِ بأسلوبٍ قصَصِيٍّ مُمنهَجٍ، يعتمد على موضوعيَّةِ طرحِ القصَّةِ، وجَلبِها من التَّاريخِ؛ لِتُعرَضَ بأصلها نقيَّةً من التَّشويهِ والتَّغيير. يُسهم النَّقلُ الموضوعيُّ للقصَّةِ التَّاريخيَّةِ في جعلِ المُستمعِ للآيات والمُتدبِّر فيها حاضراً في تتابُع الأحداث، مُستحضِراً مشاهِدَها، ومُرتبِطاً بفكرتِها بمزيدٍ من الاندماجِ الواقعيِّ والتحليلِ المَبنيِّ على ال...

المولد النبوي الشريف

صورة
     كان مولده -عليه الصلاة والسلام- في يوم الإثنين، الثاني عشر من شهر ربيعٍ الأول من عام الفيل، لقول قيس بن مخرمة أنّه وُلد هو والنبي -عليه الصلاة والسلام- في عام الفيل .   ولمّا سُئِل النبي -عليه الصلاة والسلام- عن صيام يوم الإثنين أجاب وقال: (فيه وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ)، ونقل الدمياطيّ -رحمه الله- قول أبي جعفر أنّ ميلاده -عليه الصلاة والسلام- يُصادف اليوم العشرين من شهرِ نيسان وذلك في عام خمسمئة وواحد وسبعين ميلاديّ .      روى ابن سعد أن آمنة بنت وهب لمّا وَلدت النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ خرج معه نوراً أضاء قُصور الشام، وسقطت أربعةَ عشر شُرفةً من إيوان كِسرى، وانطفأت نار المجوس التي كانوا يعبدُونها، وانهارت الكنائس التي كانت حول بُحيرة ساوة، وهذه الإرهاصات الأربع ذكرها بعضُ كِبار المؤلّفين في كتب السيرة والحديث .      وهي علاماتٌ خارقةٌ للعادة البشريّة، وخارجةٌ عن المألوف، دلّت على ميلاد النبيّ المصطفى، وقد علّق الغزاليّ -رحمه الله- على تلك الروايات بكونها ضعيفةً ومُحدثةً من خيال قائليها رغم أنها مشهورة، وقال إن ميلاد الن...

الهجرة النبوية الشريفة

صورة
 الهجرة النبوية الشريفة لقد كانت الهجرة النبوية من مكة المشرفة إلى المدينة المنورة حدثا تاريخيا عظيما، ولم تكنْ كأيِّ حدث، فقد كانت فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، وإذا كانت عظمة الأحداث تُقاس بعظمة ما جرى فيها والقائمين بها والمكان الذي وقعت فيه، فقد كان القائم بالحدث هو أشرف وأعظم الخلق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ولا أشرف مكانا وأعظم من مكة والمدينة، وقد غيرت الهجرة النبوية مجرى التاريخ، وحملت في طياتها معاني التضحية والصحبة، والصَّبر والنصر، والتوكل والإخاء، وجعلها الله طريقا للنصر والعزة، ورفع راية الإسلام، وتشييد دولته، قال الله تعالى: { إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }(التوبة:40) . لم تكن قري...

عيد الأضحى المبارك

صورة
عيد الأضحى المبارك  عيد الأضحى  هو أحد  العيدين   عند  المسلمين .والعيد الآخر هو  عيد الفطر ، يوافق يوم  10 ذو الحجة   بعد انتهاء وقفة  يوم عرفة ، الموقف الذي يقف فيه الحجاج المسلمون لتأدية أهم مناسك  الحج ، وينتهي يوم  13 ذو الحجة . يعدّ هذا العيد أيضاً ذكرى لقصة  إبراهيم عليه السلام   عندما رأى رؤيا أمره فيها الله بالتضحية بابنه  إسماعيل ، وبعد تصديقه وابنه للرؤيا، أمره الله بعدها بذبح أضحية بدلا عن ابنه، لذلك يقوم المسلمون بالتقرب إلى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام  وهى خروف ، أو  بقرة ، أو  جمل . وتوزيع لحم  الأضحية   على الأقارب والفقراء وأهل بيتهم، ومن هنا جاءت تسمية عيد الأضحى . مدته شرعاً أربعة أيام على عكس  عيد الفطر   الذي مدته يوم واحد ؛ فقد روى  أبو داود   والترمذي   في  سننه   أن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ ولَهُمْ يومَانِ يلعبُونَ فيهِمَا « فقال رسول الله ﷺ : " قدْ أبدلَكم اللهُ تعالَى بِهِمَا خيرًا مِنْ...

صالة عرض