أبرز أحداث سيذكرها التاريخ

 حصاد عام 2022: أبرز أحداث سيذكرها التاريخ عبر الأجيال

 

يشارف عام 2022 على النهاية وقد حمل معه أحداثاً استثنائية ستظل في ذاكرة من عايشها وسيذكرها التاريخ للأجيال.

Kredit: TRP

نلقي الضوء فيما يلي على أهم وأبرز أحداث جرت خلال العام في ماليزيا.

 

مارس

- 12 مارس- للمرة الأولى في تاريخ ماليزيا، يتمكن الناخبون بعمر 18 عاماً من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الفرعية التي جرت في ولاية جوهور، وذلك بعد تطبيق التعديلات التي أقرها البرلمان على قانون الانتخابات بتخفيض سن الاقتراع، وهو نتيجة سنوات من الحملات المدنية من العديد من المنظمات غير الحكومية والحقوقية لتخفيض سن الاقتراع.

 

أبريل

- 1 أبريل- الحكومة الماليزية تُعلن عن فتح الحدود الدولية للبلاد للمرة الأولى منذ مارس 2020 عقب أكثر من عامين من الإغلاق نتيجة انتشار جائحة كوفيد-19 في البلاد، واستقبلت البلاد أول رحلة طيران خارجية قادمة من أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة.

كما أعلنت الحكومة عن رفع القيود على التجمعات في البلاد بداية من ذلك التاريخ، حيث شهد يوم الجمعة ذاك عودة المساجد لاستقبال المصلين بالسعة الكاملة بعد أكثر من عامين من الإغلاق خوفاً من انتشار فيروس كورونا.

 

مايو

- 12 مايو- رئيس الوزراء الحالي أنور إبراهيم يتواجه مع رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق في مناظرة تلفزيونية حول الأوضاع الاقتصادية للبلاد وسط أزمة معيشية كبيرة تواجهها ماليزيا، في حين رفض رئيس الوزراء حينها إسماعيل صبري يعقوب المشاركة في المناظرة.

 

أغسطس

- 23  أغسطس- المحكمة الفيدرالية الماليزية تصادق على قرار المحكمة العليا في كوالالمبور ومحكمة الاستئناف بسجن رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق لمدة 12 عاماً بعد إدانته بتهم الفساد وغسيل الأموال واستغلال السلطة بمبالغ مرتبطة بالصندوق الائتماني (1MDB) عبر الشركة الفرعية التي تحمل اسم   (SRC Internationl) حيث يقبع نجيب في السجن منذ ذلك اليوم.

 

- 31  أغسطس- للمرة الأولى منذ بداية الجائحة، عادت احتفالات الاستقلال إلى ماليزيا بشكل طبيعي عبر تنظيم مسيرات حاشدة في ساحة الاستقلال في العاصمة كوالالمبور بحضور ملك البلاد ورئيس الوزراء والعديد من الرموز السياسية.

 

سبتمبر

- 1 سبتمبر- المحكمة العليا في كوالالمبور تدين زوجة رئيس الوزراء السابق روزمة منصور بالفساد في عدة تهم مرتبطة بمشاريع طاقة شمسية لمدارس في ولاية سراواك شرقي البلاد، وتحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات، فيما استئنفت روزمة الحكم ولا زالت محاكمتها جارية بانتظار النطق بالحكم أمام محكمة الاستئناف في العام الجاري.

 

أكتوبر

- 10 أكتوبر- رئيس الوزراء السابق إسماعيل صبري يعقوب يُعلن عن حل البرلمان الماليزي تمهيداً لإجراء الانتخابات العامة الخامسة عشرة في تاريخ البلاد، وسط انتقادات كبيرة من المعارضة الماليزية وشركاء أمنو في الحكومة لتزامن الانتخابات مع فترة الرياح الموسمية والفيضانات التي تصيب العديد من مناطق البلاد.

 

- 20  أكتوبر- لجنة الانتخابات الوطنية في ماليزيا تُعلن عن تحديد موعد الانتخابات في 19 نوفمبر للانتخابات العامة الخامسة عشرة، وفتح فترة أسبوعين للحملات الانتخابية قبل انطلاق عملية الاقتراع.

 

نوفمبر

- 19  نوفمبر- ملايين الماليزيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع حول البلاد للمشاركة في الانتخابات العامة، حيث شهدت الانتخابات مشاركة كبيرة بنسبة تجاوزت 70 بالمائة مع أعداد غير مسبوقة من الناخبين نتيجة فتح باب الاقتراع للناخبين بعمر 18 عاماً.

 

- 20 نوفمبر- تحالف الأمل يُعلن فوزه بالانتخابات بعد حصد 81 مقعداً في البرلمان متصدراً نتائج الانتخابات بفارق ضئيل عن تحالف العقد الوطني الذي حقق تقدماً كبيراً في الانتخابات بحصوله على 73 مقعداً، وماليزيا تدخل أزمة سياسية مع عدم قدرة أي من التحالفين على تشكيل الحكومة وتأمين الأغلبية المطلوبة.

في صباح نفس اليوم اجتمع قادة تحالف الأمل مع قادة تحالف الجبهة الوطنية بقيادة حزب أمنو في فندق سيري باسيفيك في كوالالمبور وسط انباء عن تحالف محتمل بين الطرفين عقب إعلان تحالف أحزاب سراواك عن دعمه لمحيي الدين ياسين في رئاسة الوزراء.

 

- 22 نوفمبر- ملك ماليزيا السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه يجتمع بمحيي الدين ياسين وأنور إبراهيم والعديد من القادة السياسيين للتشاور معهم واستبيان مرشحيهم لرئاسة الوزراء لاختياره بحسب الدور الذي يمنحه الدستور الماليزي للملك.

في نفس اليوم خرج أنور إبراهيم ليعلن أنه لم يتم التوصل بعد لاختيار مرشح للمنصب فيما أعلن محيي الدين ياسين أنه رفض طلب الملك لتشكيل حكومة توافقية مع تحالف الأمل.

 

- 24 نوفمبر- ملك ماليزيا يعين أنور إبراهيم رئيساً لوزراء ماليزيا حيث أدى أنور القسم أمام الملك ليصبح رئيس الوزراء العاشر في تاريخ البلاد.

 

ديسمبر

- 2  ديسمبر- رئيس الوزراء أنور إبراهيم يُعلن عن قائمته الحكومية والتي ضمت وزراء من تحالف الأمل والجبهة الوطنية وتحالف أحزاب سراواك وتحالف أحزاب صباح، وضمت حكومته أحمد زاهد حميدي نائباً له رغم الجدل الذي لا زال يثيره زاهد الذي يواجه تهماً بالفساد.

 

- 16 ديسمبر- انهيار أرضي في أحد مناطق التخييم في ولاية سيلانجور يودي بحياة 31 شخصاً بينهم أطفال في حادث مأساوي هز الرأي العام في ماليزيا، حيث استمرت عمليات البحث لأسبوع كامل للعثور على جميع الضحايا فيما أطلقت السلطات تحقيقاً في القضية لمعرفة الأسباب وراء الحادث.

 

- 19 ديسمبر- فيضانات تجتاح خمس ولايات بماليزيا، وشردت أكثر من 70 ألف شخص. أصبحت بهانج أحدث ولاية في ماليزيا اجتاحتها الفيضانات، مما رفع العدد الإجمالي إلى خمس ولايات متضررة من الفيضانات بعد ترنغانو وفيراق وكلانتان وجوهور.

ارتفع عدد منكوبي الفيضانات الذين تم نقلهم إلى أماكن آمنة في خمس ولايات ماليزية، إلى 71,208 أشخاص بعد عشاء 19 ديسيمبر مع تزايد عددهم في ولايتي كلانتان وترنغانو منها.

ولاية كلانتان (مناطق منكوبة: عاصمتها كوتا بهارو، وباسير ماس، وبتشوك، وتانه ميراه، وباسير بوتيه، وكوالا كراي، ومتشانغ، وجيلي) بـ31,311 شخصاً.

ولاية ترنغانو (مناطق منكوبة: بسوت، وكمامان، وهولو ترنغانو، وساتيو، ودونغون، وكوالا ترنغانو، وكوالا نيروس، ومارانغ) بـ39,311 شخصاً.

ولاية بهانغ بـ484 شخصاً (كان 873 شخصاً بعد العصر)، وولاية جوهور بـ48 شخصاً (كان 53 شخصاً بعد العصر)،  وولاية فيراق بـ54 شخصاً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية.. لغة العلوم والتقنية

عيد الفطر المبارك

الأبعاد الاجتماعية في قصة فداء إسماعيل عليه السلام

Situasi semasa jangkitan influenza

الهجرة النبوية الشريفة

صالة عرض