ضربة الشمس
ضربة الشمس
ما هو ضربة الشمس؟
وتعد ضربة الشمس حالة طارئة تستدعي طلب الرعاية الطبية الفورية وإجراء الإسعافات الأولية لها، وإذا لم تعالج بصورة سريعة فقد تحدث مضاعفات صحية عديدة قد تسبب تلفاً للأعضاء الحيوية في الجسم، وربما تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات. وفي هذه السطور سنتعرف على أعراض ضربة الشمس، وأسبابها، وطرق علاجها، وكيفية الوقاية منها.
تحدث ضربة الشمس عند عجز الجسم عن التكيف بشكل جيد مع الحرارة الناجمة
عن بذل جهد في مكان حار أو رطب.
تحدث ضربة الشمس لسببين رئيسيين هما:
ممارسة الأنشطة البدنية في الطقس الحار:
تزيد ممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني في جو حار من احتمالية الإصابة بضربة شمس، وقد
يؤدي تجاهل بعض الأشخاص أعراض ضربة الشمس المبكرة إلى تفاقمها.
عوامل خطر الإصابة بضربة الشمس:
قد تؤثر ضربة الشمس على الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في منازل
سيئة التهوية، أو تصيب الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من الماء، وغيرهم.
ومن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بضربات الشمس ما يلي:
المشاكل الصحية: يزداد خطر الإصابة بضربة
الشمس لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب، والرئتين، وأمراض الكلى، والسمنة، وارتفاع
ضغط الدم، وداء السكري، وكذلك الأمراض العقلية، وسمة الخلية المنجلية (بالإنجليزية:
Sickle
Cell Trait). كما يعد مدمنو الكحول، والأشخاص المصابون بحروق
الشمس أكثر عرضة.
الرياضيون: خاصة عند ممارستهم الأنشطة البدنية
في الأجواء الحارة.
الأشخاص الذين يعملون تحت أشعة الشمس المباشرة.
البقاء في السيارة: يزداد خطر الإصابة
بضربة شمس عند الأطفال، والرضع، وكبار السن الذين يبقون في السيارات المغلقة، في الطقس
الحار.
الأدوية: مثل مضادات الهيستامين، ومدرات البول،
والمهدئات، والمنشطات، والأدوية المضادة للنوبات العصبية. وكذلك أدوية القلب وضغط الدم،
مثل حاصرات بيتا، وقابضات الأوعية الدموية، بالإضافة إلى الأدوية النفسية، مثل مضادات
الاكتئاب، ومضادات الذهان، والأدوية غير المشروعة مثل الكوكايين (بالإنجليزية: Cocaine)، والميثامفيتامين (بالإنجليزية: Methamphetamine).
أعراض ضربة الشمس:
غالباً ما تحدث ضربة الشمس وتتطور بشكل سريع، فما هي أعراض ضربة
الشمس؟
وفيما يلي نذكر أعراض ضربة الشمس للأطفال والكبار:
التغيرات العقلية: تشمل أعراض ضربة الشمس المرتبطة
بالتغيرات العقلية التهيج، والهلوسة، وصعوبة الكلام أو فهم ما يقوله الآخرون، وظهور
النوبات خاصة عند الأطفال، وقد يحدث فقدان للوعي.
تغيرات في التعرق: في ضربة الشمس الناجمة عن
الطقس الحار، يكون الجلد حاراً وجافاً عند لمسه، ومع ذلك، قد يبدو الجلد رطباً في ضربة
الشمس الناجمة عن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة في الجو الحار.
الغثيان: يشعر المصاب بالانزعاج أو الرغبة
في التقيؤ.
الصداع: وهو من الأعراض الشائعة التي تترافق
مع ضربة الشمس.
زيادة سرعة التنفس: تزداد سرعة التنفس، ويشعر المصاب بضيق التنفس.
تسارع ضربات القلب: تزداد سرعة
ضربات القلب لتبريد الأعضاء، مما يشكل ضغطاً على القلب.
احمرار الجلد: يصبح لون الجلد أحمر وشديد
السخونة.
فقدان الوعي بصورة مفاجئة: يعد فقدان الوعي من أخطر أعراض ضربة الشمس،
حيث يهبط ضغط الدم الانقباضي إلى ما دون 100 ملم زئبقي، ويصبح النبض ضعيفاً.
كم تستمر أعراض ضربة الشمس؟
عادة ما تستمر أعراض ضربة الشمس من 24 إلى 48 ساعة إذا لم تحدث مضاعفات
خطيرة، ولكن قد تستمر الحساسية للشمس مدة أسبوع.
كيف يمكن الوقاية من ضربة الشمس؟
يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية التي تقلل من فرص الإصابة بضربة
الشمس، كما يجب الانتباه إذا ظهرت أي من أعراض ضربة الشمس عند الأطفال، أو الرضع، أو
كبار السن خاصة في موجات الحر الشديدة، وفي حال الخروج في الأجواء الحارة ينصح باتباع
الإجراءات الوقائية الآتية التي تقلل من فرص ضربات الشمس:
شرب كمية كافية من السوائل خلال اليوم للوقاية والتخفيف من أعراض
ضربة الشمس المبكرة، إذ يتسبب الجفاف ونقص الأملاح في الإصابة بالعديد من مضاعفات ضربة
الشمس، ويلجأ الرياضيون عادة لشرب المشروبات الرياضية؛ لتعويض نقص الأملاح أثناء التعرق.
ينبغي أن تشرب السوائل كل 15-20 دقيقة، حتى لو لم يشعر الشخص بالعطش.
الحرص على تجنب ممارسة الأنشطة البدنية في الأجواء شديدة الحرارة
كالمشي مسافات طويلة، كما ينبغي على الأشخاص غير المعتادين على درجات الحرارة العالية
أن يكونوا بمنأى عن أشعة الشمس المحرقة، ونيل فترات متقطعة من الراحة في مكان بارد،
وتناول كميات وافرة من السوائل للوقاية والتغلب على أعراض ضربة الشمس المبكرة حال ظهورها.
الحرص على عدم ترك الأطفال أو كبار السن في سيارة مغلقة، حتى وإن
كانت الشبابيك مفتوحة، فارتفاع الحرارة يكون سريعاً وخطيراً في أيام الصيف، وارتبط
ذلك بالعديد من حوادث وفيات الأطفال بسبب حدوث ضربة شمس عند الأطفال.
الحرص على مراقبة أعراض ضربة الشمس المبكرة والعمل على معالجتها
بالسرعة اللازمة.
وضع واق شمسي يحتوي على عامل حماية (بالإنجليزية: SPF) يعادل 15 أو أكثر عند الخروج وقت النهار.
توخي الحذر عند تناول أي من الأدوية التي تؤثر على قدرة الجسم في
الحفاظ على رطوبته والتخلص من الحرارة، ومن هذه الأدوية؛ بعض المضادات الحيوية، ومضادات
الهيستامين. وكذلك بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وأدوية القلب،
مثل حاصرات بيتا، وقابضات الأوعية الدموية، ومضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، والأدوية
المضادة للصرع، ومدرات البول، والملينات، بالإضافة إلى بعض حبوب تخسيس الوزن، وأدوية
علاج حب الشباب التي تصرف بوصفة طبية، والأدوية غير المشروعة مثل الكوكايين.
علاج ضربة الشمس:
ينبغي طلب المساعدة الطبية لنقل المصاب إلى المستشفى، ولكن هناك
بعض النصائح الهامة لإسعاف المصاب والسيطرة على أعراض ضربة الشمس قدر المستطاع، ريثما
يتم إسعافه.
تبريد حرارة المصاب، وذلك من خلال إزالة الملابس غير الضرورية، ووضع
المصاب في حمام بارد، أو سكب الماء البارد على جسمه، أو وضع ملابس مبللة بالماء عليه.
وتجدر الإشارة إلى أهمية قياس درجة حرارة المصاب بميزان حرارة، والتوقف
عن تبريد الجسم إذا هبطت درجة الحرارة وأصبحت بين 38.3 إلى 38.8 درجة مئوية.
مساعدة المصاب على شرب السوائل الباردة، مع تجنب أي مشروبات تحتوي
على الكافيين أو الكحول.
المصدر: https://altibbi.com

تعليقات
إرسال تعليق