حقائق لا تعرفها عن اليهود!.. من هم اليهود؟ وماهو تاريخهم؟ ولماذا يكرهون العرب؟

اليهود هم من نسل إخوة يوسف عليه السلام عندما نزلوا مصر بدعوة من سيدنا يوسف رفضوا التعامل مع المصريين ورأوا أنهم من نسل الأنبياء فتكبروا ، فرفض المصريون التعامل معهم ثم أذاقهم فرعون سوء العذاب حتى جاء سيدنا موسى علية السلام فرأى اليهود أن موسى هو طوق النجاة من بطش فرعون ونجئ الله سيدنا موسى واليهود من فرعون عن طريق شق البحر.  بعدما نجاهم الله مروا على قوم يعبدون العجل فقالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم إله فذهب سيدنا موسى لمناجاة ربه.

فلما رجع وجدهم يعبدون العجل، وقالوا لسيدنا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأماتهم الله ثم أحياهم وهكذا تكون المعجزة الثانية بعد معجزة انشقاق البحر إلى أن جاء الاختبار الثاني بأن أمرهم الله ألا يصطادوا يوم السبت ولكن نقضوا العهود والمواثيق فلما اصادوا يوم السبت جعلهم الله قردة وشردهم في الأرض ومن آمن وانصاع ولم يصطاد يوم السبت جائهم الاختبار الثالث بأن الله أمرهم بأن يدخلوا مع سيدنا موسى الأرض المقدسة فقالوا لسيدنا موسى : ( فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ).

فحكم الله عليهم بالتية في الأرض أربعين عاما عاشوا فيها ممزقين مفرقين بعدما توفي سيدنا موسى علية السلام بقى اليهود فترة مبعثرين في الأرض إلى أن ظهر سيدنا عيسى علية السلام فلما ظهر كذبوة وأدعوا أنهم قتلوة وادعوا بأنه ابن زنا " حاشاه " وأيضا قالوا أن يد الله مغلولة وبعدما رفع سيدنا عيسى إلى السماء قاتل اليهود الحواريين قتالا مريرا وكان هدفهم ألا يكون هناك دين في الأرض إلى أن بعث النبي محمد صلي الله عليه وسلم.

عندما بُعث النبي صلي الله عليه وسلم ، كانت هناك شرذمة من اليهود في المدينة وعندما اكتشف اليهود أن النبي المذكور في التوارة ليس من اليهود بل كان من العرب, كذبوه وقالوا عليه ساحر وشاعر ومجنون ورفضوا الإيمان به. ثم قامت غزوة بسببهم لأنهم حاولوا التعرض لإمراة مسلمة معروفة بالشرف والعفة والطهارة ، عكس صفات اليهود، وقامت الغزوة وأجلاهم النبي في بني قينقاع إلى أن كانت غزوة بني قريظة والتي كان من أسبابها تجمع الأحزاب على النبي، واليهود كان بينهم وبين النبي عهود ومواثيق ؛ فخانوا العهود والمواثيق وأصبحوا ضد النبي ولكن الله نصر نبيه ، وأجلاهم النبي من بني قريظة وبعد بني قينقاع حاول اليهود أن يقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم.

وهذا كان من أسباب غزوة بني النضير ولكن النبي نجاه الله وانتصر إلى أن جاءت غزوة خيبر فهُزموا وأجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بالكامل. ومن يومها عاش اليهود بلا وطن أو مأوى مشردين مبعثرين في كل أنحاء العالم ليس لهم وطن ولا مأوى .إلى أن جاء عام ١٩٠٧ ، وفي عام ١٩٠٧ قام رئيس الوزراء " كامبل بانورمال " بعقد إجتماع مع كافة دول أوروبا وحدثت مؤامرة على الوطن العربي خوفا من تجمعهم بوضع خطة زرع جسم غريب في المنطقة العربية.

هدف ذلك الجسم الغريب أن ينشأ حالة من عدم الاستقرار في الوطن العربي ومنها إلى منعه من النمو والإزدهار وكان هذا الجسم " الكيان المخروم " ثم في عام ١٩١٧ صدر وعد بلفور وأعطى لليهود الأرض وكتب لهم معاهدة بأن الأرض ملكهم وبدأ اليهود في التوغل فيها حتى سكن اليهود ٧٨٪ من أرض فلسطين الحبيبة ومن وقتها إلى وقتنا هذا نجحوا في تقسيم وتفريق العرب إلى دويلات وزيادة الأوضاع سوءا وإلى الله المشتكى ..

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية.. لغة العلوم والتقنية

عيد الفطر المبارك

الأبعاد الاجتماعية في قصة فداء إسماعيل عليه السلام

Situasi semasa jangkitan influenza

الهجرة النبوية الشريفة

صالة عرض